ضمن فعاليات مهرجان ميدفست مصر، تم تنظيم جلسة نقاشية بعنوان «أفلام جوانا: عن معاركنا الداخلية»، أدارتها هبة خالد بمشاركة د. مصطفى النحاس ود. مينا النجار. ناقشت الجلسة تأثير الأفلام على المشاهدين وكيف تعكس تجاربهم ومشاعرهم.
افتتحت هبة الجلسة بالحديث عن الطريقة التي تجعل شخصيات الدراما تلامس مشاعرنا، حيث يمكن أن يشعر كل فرد بتجربة خاصة مرتبطة بالشخصيات. كما طرح د. مصطفى النحاس مفهوم التماهي، الذي يفسر كيف يمكن للمشاهدين التعاطف مع الشخصيات.
أكد د. النحاس على أن الفنانين يواجهون تحديات نفسية أثناء تجسيدهم للشخصيات، حيث تؤثر هذه الشخصيات على مشاعرهم. وأشار إلى أهمية التعامل الصحيح مع المشاعر وعدم الاستغراق فيها لتجنب فقدان الهوية.
ناقش الخبراء ظاهرة التعلق بالفنانين، حيث أوضح د. النحاس أن الجمهور يصنع صورة مثالية للفنانين استناداً إلى احتياجاتهم. وبرزت وسائل التواصل الاجتماعي كعامل مؤثر في زيادة هذا التعلق، مما يخلق نوعًا من الاتصال الشخصي بين الفنان والجمهور.
أعرب مينا النجار عن أهمية فهم الشخصيات بشكل عميق بدلاً من تصنيفها إلى خير أو شر، مما يجعل المشاهد يدخل في حالة من التفكير والتعاطف. وأكدت الجلسة على أن الأعمال الفنية ليست مجرد تسلية، بل تلعب دورًا عميقًا في تفاعلنا مع واقعنا.