ذكر الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الحكم على الأمور بالبدعة لا يتم بشكل عشوائي، بل يتطلب منهجًا علميًا دقيقًا يستند إلى أسس شرعية.
أوضح الدكتور علام خلال تصريحات تلفزيونية أن الأساس الأول هو تجميع النصوص الشرعية ذات الصلة، وفهم موقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم من تلك المسائل، سواء بالإقرار أو السكوت.
وأشار إلى أن سكوت النبي قد يكون لفسح المجال للأجيال الجديدة للتعامل مع القضايا الحديثة التي لم تكن موجودة في عهده، مما يتطلب اجتهادًا يراعي مقاصد الشريعة.
أكد الدكتور علام أن فهم هذه الضوابط يساعد في التمييز بين البدع المذمومة والتطور المشروع الذي يتماشى مع احتياجات العصر دون الإخلال بالأصول الشرعية.