واجه ريال مدريد في بداية الموسم أزمة الإصابات التي أثرت على خيارات المدرب جوزيه مورينيو، مما أدى لغياب العديد من اللاعبين في أول خمس مباريات.
افتقد مورينيو في المباريات الأربعة الأولى 7 لاعبين، لكنه استعاد بعضهم في لقاء إنتر، رغم فقدانه آخرين بسبب الإيقاف.
مع عودة أسينسيو، ارتفع عدد اللاعبين المتاحين إلى 22، ما يمنح مورينيو القدرة على تدوير التشكيلة في ظل خوض ثلاث مباريات في الدوري خلال تسعة أيام.
زيادة الخيارات تتيح للفريق إشراك لاعبين ومنح آخرين الراحة، مما يسهم في التعامل مع ضغط المباريات المتتالية.
بعد أن عانى ريال مدريد من 60 إصابة الموسم الماضي، فإن عدد الغيابات حاليا هو الأقل في خمسة أشهر، مما يعطي الأمل بعودة القوة للفريق.