خلال مهرجان ميدفست مصر، تم تنظيم ندوة برئاسة المخرج أحمد سمير، حيث تناولت العلاقة بين السينما والصحة النفسية، وتأثير الاضطرابات النفسية في تقديم الشخصيات الفنية. تم التحاور حول كيفية معالجة صناع الأفلام للقضايا النفسية، سواء من خلال اثنين متوازنين من الإبداع والبحث الطبي.
ذكرت د. ماجي شافعي أن الإبداع لا يكفي بمفرده، بل يجب أن يرتبط بالرؤية الطبية لضمان تمثيل الشخصيات بدقة. ضرورة استشارة مختصين في الطب النفسي لضمان عدم نشر صور نمطية مضللة حول الاضطرابات المختلفة كانت محور حديثها.
تحدثت المخرجة يمنى خطاب عن فيلم “And Granny Would Dance”، حيث استخدمت الرقص كوسيلة للتواصل، مما يعكس أهمية التعبير الحركي في العرض السينمائي وتأثير الفقد على العلاقات.
ركز الفنان صبري فواز على أهمية البحث العلمي عند تجسيد شخصيات تعاني من اضطرابات نفسية، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون لدى الممثل قاعدة علمية لدعم أدائه، مما يساعد في تقديم الصورة الصحيحة للمشاهدين.
أكد صبري فواز أن العلاقة بين الممثل وشخصيته تتطلب توازنًا، حيث يمكن أن تؤثر الشخصية على الممثل، ولكن يجب ألا يغفل الممثل عن دوره ويدرك طبيعة الجوانب المختلفة للشخصية التي يجسدها.