كشف العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، عن تعقيدات المشهد السوداني بعد انشقاق جزء من أبناء قبيلة المسيرية عن الدعم السريع وانضمامهم إلى الجيش السوداني، بالتوازي مع إحباط هجمات بطائرات مسيرة على الخرطوم.
أوضح صابر أن هذا الانشقاق يعيد تساؤلات حول تأثيره على الدعم السريع، خاصة وأن تحركات الميليشيات غير مرتبطة بعقيدة عسكرية ثابتة، مما يجعل التغيير ممكنًا.
وأشار إلى أن انهيار عقيدة الجيوش القائمة على حماية البلاد يؤدي إلى ظهور ميليشيات ذات طابع عرقي، وهو ما يتجلى في المشهد السوداني الحالي.
تعود جذور الأزمة، بحسب صابر، إلى اعتماد نظام البشير على مقاتلين مثل “الجنجويد” في بدايات حكمه، مما أدى إلى تعقيد المشهد العسكري والسياسي بعد دمجهم في القوات المسلحة.
كما أكد أن إحباط الجيش السوداني للهجمات الجوية يعكس قدراته في الحرب الإلكترونية، مدعومًا من دول ترى في تقسيم السودان تهديدًا للأمن الإقليمي.