يعاني الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم من حالة من الاضطراب بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، وتواجه الإدارة مشكلات مالية وإدارية تهدد استقرار المنتخب في الفترة القادمة.
تتضمن الأزمات اتهامات لرئيس الاتحاد، كلاوديو تابيا، بغسل الأموال، إضافة إلى معركة قانونية مستمرة تؤثر على أداء الفريق.
ينتهي عقد المدرب ليونيل سكالوني في نهاية ديسمبر، ويشير تقرير إلى توقع رحيله مع بعض أعضاء جهازه الفني، مما ينذر بتغييرات جذرية للفريق.
ستقام المباريات الودية المقبلة للأرجنتين دون ميسي، الذي أعلن اعتزاله دوليًا، حيث تعاني العلاقة بينه وبين الاتحاد من التوتر.
قد يؤدي الوضع الحالي إلى غياب بعض اللاعبين الأساسيين مثل لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن المنتخب.