تعمل وزارة التربية والتعليم على مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية والسناتر، التي تُعد تحديًا رئيسيًا للمنظومة التعليمية، لكن ذلك يتطلب تعاونًا مجتمعيًا واسعًا.
أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض أن القضاء على الدروس الخصوصية ليس مسؤولية الوزارة وحدها، بل يتطلب تكاتف الجميع، مشددًا على أهمية تعاون المجتمع في هذه المهمة.
أشار فياض إلى أن إعادة الطلاب إلى المدرسة في السنوات الأخيرة ساهمت في تقليص وقتهم المخصص للدروس الخصوصية بنسبة 50% من خلال طول اليوم الدراسي.
استمرار اليوم الدراسي حتى فترة متأخرة كان له تأثير إيجابي، حيث قلل من الوقت المتاح للطلاب للذهاب إلى السناتر، مما يسهم في تقليل اعتمادهم عليها.
شدد فياض على أهمية استمرار جهود المجتمع والمنظومة التعليمية للتصدي لظاهرة الدروس الخصوصية، مؤكدًا أن النجاح يتطلب تحفيز الطلاب على الانتظام في المدارس المستمرة.