رد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على توقعات زيادة أسعار البنزين والسولار في مصر، مؤكداً أنه لا يوجد مسؤول يرحب برفع الأسعار لأنها تؤثر سلبًا على المواطنين.
أوضح أن الحكومة تسعى جاهدًا للحفاظ على الأسعار ضمن حدود معقولة رغم الضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر النفط يؤثر بشكل كبير على الموازنة العامة.
أضاف أن الدعم يتم تمويله من خلال تحويلات المصريين بالخارج والضرائب المحلية، مما يجعل المواطنين هم من يدفعون دعم المواد البترولية.
أكد كمال أن الأزمة الحالية لن تشهد زيادة في أسعار الوقود، حيث تتراوح أسعار البنزين والسولار بين 20.5 و24 جنيهًا للتر، وهو ما ينال اهتمام المواطنين بشكل كبير.
يرتبط سعر الوقود بشكل مباشر بحياة المواطنين اليومية، مما يجعل التوقعات حول الأسعار تثير القلق بين السائقين وأصحاب السيارات.