حذرت وكالة الطاقة الدولية من اتساع فجوة إمدادات النفط العالمية بحلول عام 2026، بسبب تأخر عودة النفط من الخليج إلى معدلاته الطبيعية حتى عام 2027 جراء الصراع في الشرق الأوسط الذي يؤثر على منشآت الطاقة وطرق الشحن.
أوضحت الوكالة في تقريرها الشهري أن إمدادات النفط من المتوقع أن تنخفض بمعدل 5.7 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية العام، مقارنة بتقديرات سابقة. وقد أدت الهجمات المتزايدة على ناقلات النفط إلى ارتفاع أسعار الخام إلى حوالي 110 دولارات للبرميل.
كشف التقرير عن تراجع إنتاج أوبك+ بمعدل 1.8 مليون برميل يوميًا في أغسطس، حيث انخفض إنتاج النفط السعودي إلى 6 ملايين برميل يوميًا، وهو الأقل منذ أكثر من 30 عامًا، بسبب الهجمات على منشآته.
وأشارت الوكالة إلى أن الطلب العالمي على النفط يتراجع أسرع مما كان متوقعًا، مع توقعات بانخفاضه بمعدل 2.5 مليون برميل يوميًا في 2026، بينما تتوقع أوبك نموًا طفيفًا خلال نفس الفترة.
على الرغم من الوضع الراهن، فإن كلتا الجهتين تتوقعان تعافي استهلاك النفط بحلول 2027، مع توقعات بزيادة الطلب بمعدل يصل إلى 2.6 مليون برميل يوميًا حسب وكالة الطاقة و2.36 مليون برميل يوميًا حسب أوبك.