أثارت مدرسة أوسيم الرسمية للغات جدلاً واسعًا بعد نشرها قائمة بأسماء 189 طالبًا تأخروا في سداد المصروفات، حيث قررت تحويلهم إلى مدارس حكومية قبل بدء الدراسة بساعات.
بعد تدخل وزارة التربية والتعليم، قامت المدرسة بحذف هذه المنشورات واستبدلتها بتصريح عن نشر قوائم الفصول قريبًا، ضمن جهود تهدئة الوضع.
واجه أولياء الأمور هذه الخطوة بغضب، معربين عن استيائهم من نشر أسماء الطلاب بشكل علني، وطالبوا الوزارة بالتدخل للتحقق من الواقعة.
ردًا على الهجوم، ذكرت المدرسة أن هذه الخطوة جاءت تنفيذًا لتعليمات الوزارة وأنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد أي تجريح لها، مشيرة إلى أنها تمتلك الوثائق الرسمية التي تدعم موقفها.
تسعى المدرسة للتواصل مع أولياء الأمور بشكل أفضل، حيث دعا البعض إلى ضرورة وجود قسم خاص يمكنه التعامل معهم مباشرة بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي.