استخدمت مجموعة مرتبطة بإيران نماذج ذكاء اصطناعي طوّرتها الولايات المتحدة لتعقب مواقع السفن الأمريكية في الشرق الأوسط، مما يعكس مخاطر تتعلق بالأمن القومي.
قامت المجموعة بجمع المعلومات من أجهزة الإرسال والصور العسكرية والأقمار الصناعية لتعقب تحركات السفن الحربية وتحليل أنظمة اتصالاتها.
استعانت المجموعة ببرنامج محادثة سحابي مبني على الذكاء الاصطناعي لمعالجة وتحليل هذه البيانات، مما يزيد من القلق بشأن استخدام تقنيات ذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
تمت الإشارة إلى أن استخدام هذه التقنيات لأغراض جمع المعلومات العسكرية يمثل تهديدًا متزايدًا على الأمن القومي.
تسليط الضوء على ضرورة اتخاذ تدابير احترازية لمواجهة هذه التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والأمن العسكري.