خلال المؤتمر الرابع لـMEAD في واشنطن، تم تناول قضايا حساسة تتعلق بالحرب مع إيران ومستقبل الوضع في غزة وعلاقات إسرائيل بالولايات المتحدة، بمشاركة ممثلين عن 24 دولة، ما يشكل أكبر عدد من المشاركين حتى الآن.
عبرت مصادر مقربة من الرئيس ترامب عن خيبة أمل تجاه نتنياهو بسبب سياساته في غزة ولبنان، رغم عدم ظهور ذلك علنيًا، مع تراجع تقديره ونجاحه في عرقلة خطة ترامب للتسوية.
أشار مسؤول سابق في إدارة بايدن إلى تراجع دعم إسرائيل بين الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، محذرًا من تأثير الحكومة الإسرائيلية الحالية على ذلك.
أظهرت النقاشات مخاوف خليجية مشتركة تجاه إيران، مع انتقادات حادة لجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى مناقشات حول أمن الممرات البحرية.
تطرق المؤتمر إلى الأزمات الداخلية مثل تجنيد اليهود الحريديم والإصلاح القضائي، مع التأكيد على ضرورة الوصول إلى حلول سياسية قبل تفاقم الأوضاع.