يعاني الإيرانيون من تدهور متزايد في الأوضاع المعيشية نتيجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب والعقوبات الأمريكية، مما أدى إلى تقليص الدعم الحكومي واضطرابات واسعة في قطاعات النقل.
يشير تقرير صحيفة وول ستريت جورنال إلى طوابير أمام محطات الوقود وزيادة البطالة، حيث تواصل قيمة الريال الإيراني الانخفاض وتتصاعد أسعار السلع.
الحصار البحري الأمريكي أثر بشكل كبير على عائدات النفط الإيرانية، وانخفض مخزون النفط القابل للتصدير إلى مستويات حرجة، مما يهدد إيرادات الدولة.
المصافي الصينية بدأت تتحول إلى النفط من دول أخرى مثل السعودية والعراق، مما يزيد من صعوبة تصدير النفط الإيراني ويؤدي إلى فقدان المنافسة في السوق.
مع تراجع الإيرادات وضغط العقوبات، تواجه إيران تحديات اقتصادية خطيرة، مما يجعل الحلول تبدو بعيدة المنال في الظروف الحالية.