ألقى الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة، خطبة الجمعة بالجامع الأزهر حول “مدرسة الرسول”. أكد أن النبي محمد، كمعلم وأقصى مرشد للأمة، أُرسل ليعلم ويسهل التعلم للناس بغض النظر عن خلفياتهم.
ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم أهمية الرسول في هداية البشرية وتوجيههم نحو الصراط المستقيم، لذا فإن الرجوع إلى سنته يعد ضرورة ملحة لجميع الناس في حياتهم اليومية.
شدد الدكتور الصغير على وجوب طاعة النبي وضرورة الاقتداء به في مختلف جوانب الحياة، حيث أن التعلم من سيرته النبوية يمكن أن يوجه الأفراد نحو الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة.
أوضح أهمية التربية على القيم الدينية لأبناء الأمة، حيث يجب تعليمهم عن التوحيد وحقوق الوالدين، ليمتلكوا فهماً يجمع بين الإيمان والمعرفة، مما يساهم في تنشئتهم بشكل سليم.
أشار في ختام خطبته إلى ضرورة ترجمة الإيمان إلى أعمال ملموسة، حيث يجب على الجميع العمل على تطوير مجتمعاتهم في مختلف المجالات، عملاً بما دعا إليه النبي من تسخير كل طاقة نحو الإيجابية والنجاح.