انتقدت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب شركة فورد موتور، مطالبةً إياها بقطع علاقاتها التجارية مع الشركات الصينية التي تتخصص في صناعة السيارات والبطاريات. وقد أعرب وزير النقل الأمريكي شون دافي عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي نتيجة التعاون المستمر مع شركات مثل (CATL) وجيلي وبي واي دي.
ترتكب وزارة النقل اعتراضات على اتفاقية ترخيص التكنولوجيا الخاصة بفورد مع شركة CATL لتجهيز مصنع “بلو أوفال” في ميشيغان، إلى جانب الشراكة مع جيلي لإنتاج سيارات منخفضة الانبعاثات في إسبانيا. تعتبر واشنطن الاعتماد المتزايد على سلاسل التوريد الصينية تهديدًا للأمن القومي، خصوصًا مع استيراد طرازات من المصانع الصينية حتى عام 2030.
ردت فورد على انتقادات وزارة النقل، معتبرةً أنها محاولة لجذب الأضواء على حساب إنجازاتها. أكدت الشركة أنها تدير مصنع البطاريات في ميشيغان بالكامل وتوفر 1700 وظيفة محلية، مشددةً على أن الاتفاق مع CATL يقتصر على ترخيص التكنولوجيا.
كذلك، أوضحت فورد أنها توظف حوالي 56,300 عامل بالساعة في الولايات المتحدة وتواصل الاستثمار في نقل خطوط الإنتاج إلى الداخل. تركز الشركة على تطوير تصنيعات محلية قوية بدلاً من الاعتماد على الواردات.