تعتبر زيارة مقامات آل البيت والأولياء من الأعمال المشروعة والمحبوبة في الإسلام؛ حيث وردت أدلة من القرآن والسنة تدعو إلى ذلك، مما يجعلها من أقرب القربات إلى الله تعالى.
تشير دار الإفتاء إلى أن زيارة قبور آل البيت من السنن المؤكدة التي أقرها المسلمون عبر العصور؛ فزيارة القبور تُذكّر بالآخرة وتزيد من الإيمان.
أكدت دار الإفتاء أن القرآن والسنة يدعمان مشروعية زيارة قبور الصالحين، حيث أشار الله تعالى إلى أهمية بناء المساجد على القبور لطلب البركة، كما روى النبي صلى الله عليه وسلم زيارته لقبر أمه.
زيارة قبور آل البيت تحمل أجرًا عظيمًا، إذ يرد المتوفى السلام على الزائر؛ فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ما من مسلم يمر على قبر أخيه فيسلم عليه، إلا رد الله عليه روحه.”
تشدد دار الإفتاء على أن القول بأن زيارة آل البيت بدعة أو شرك يعد افتراءً، وينبغي للمسلم الابتعاد عن هذه الأفكار السلبية والمضللة.