بحث المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الجمعة الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية، حيث ذكر مسؤول باكستاني أن الاجتماع يهدف لاستئناف الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وطهران.
قدمت باكستان قلقها من تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية، في إشارة ضمنية إلى ضرورة أن تؤثر إيران على الجماعة اليمنية لتفادي تفاقم الوضع.
وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، أوضح إمكانية تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وتركيا، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية ليست عدوانية بل تعمل كدرع دفاعي.
تم توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا في 7 أغسطس، وهي تعتمد على المادة الخامسة من حلف الناتو التي تفيد بأن الهجوم على أحد أعضاء الاتفاقية هو هجوم على الجميع.
تتزايد وتيرة الصراع بين السعودية والحوثيين منذ يوليو 2026 عقب منع الرياض لطائرة إيرانية، مما أدى لتبادل الهجمات وزيادة خطورة الوضع في المنطقة، مع استهداف سفن سعودية في مضيق باب المندب.