سلط الدكتور أحمد علي همام، مدير عام هيئة كبار العلماء، الضوء على أهمية سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كنموذج فعّال في التعليم والتربية، حيث اعتمد أساليب متنوعة تعتمد على الحوار والتفاعل.
أشار همام إلى أن الاعتماد على الحفظ فقط قد يؤدي إلى نسيان المعلومات، بينما يتطلب التعليم تشويقًا وتحفيزًا من خلال طرح الأسئلة والحوار.
وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يكن مجرد معلم، بل كان مربيًا ومرشدًا، حيث كان يفتح المجال لأصحابه للتعبير عن آرائهم.
أوضح همام أن استخدام الأسئلة المحفزة يعزز التفكير العميق، مما يسهم في بناء شخصية مبدعة وقادرة على الابتكار.
ختامًا، أكد على أن تشجيع الأبناء على السؤال والتجربة يعد أساسًا لبناء أجيال واثقة من أنفسها ومبتكرة في أفكارها.