أكدت دار الإفتاء المصرية أن تصوير أحداث يوم القيامة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي محرم شرعًا، لاحتوائه على مخاطر عديدة مثل تشويه الحقائق الدينية والتحريف.
أوضحت دار الإفتاء أنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (AI) للحصول على الفتاوى الشرعية، نظرًا لعدم قدرتها على مجاراة التعقيدات البشرية في فهم الأحكام.
من المخاطر التي تترتب على استخدام هذه التكنولوجيا، التغيير في التصورات الذهنية للمتلقي حول أحداث يوم القيامة من خلال فرض رؤية معينة قائمة على البيانات المدخلة.
على الرغم من التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أنها لم تصل إلى مستوى الفهم العميق المطلوب لإصدار الفتاوى التي تأخذ بعين الاعتبار الزمان والمكان.
تشدد دار الإفتاء على ضرورة الحفاظ على سلامة الفهم الديني، وتنبه إلى أن الاعتماد على التقنيات الحديثة يجب أن يكون بحذر تام نظرًا لما قد يترتب عليه من أضرار فكرية ودينية.