أكدت الدكتورة غادة طارق، أستاذ مساعد في طب أمراض التخاطب، على أهمية الاستعداد المبكر لدخول المدرسة، خصوصًا للأطفال ذوي التأخر اللغوي أو الإدراكي، مشددة على ضرورة تهيئتهم نفسيًا ولغويًا.
أوضحت أن التدرج يعتبر الأسلوب الأمثل لتعويد الطفل على بيئة المدرسة، ويفضل البدء بزيارات قصيرة قبل بدء الدراسة، خاصة للطفل الذي يدخل المدرسة للمرة الأولى.
أهمية استخدام الصور والقصص والألعاب لتعريف الطفل بالروتين اليومي بدءًا من ارتداء الملابس إلى الذهاب إلى المدرسة وتعريفه بمعلميه مسبقًا.
شددت على أهمية التواصل وقدرة الطفل على التعبير عن احتياجاته، معتبرة ذلك أكثر أهمية من حفظ الحروف والأرقام، مع ضرورة متابعة الأخصائيين في حالة التأخر في الكلام.
أوصت بالتعاون بين الأسرة والمدرسة والمختصين، واستخدام الوسائل البصرية مثل لوحات التواصل لمساعدة الأطفال على التعبير عن احتياجاتهم بشكل أفضل.