أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بشدة افتتاح جمهورية ناورو سفارة في القدس المحتلة، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومحاولة لشرعنة احتلال باطل.
أكد اليماحي أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن أي جهود لتغيير وضعها القانوني أو التاريخي باطلة ولا تؤدي إلى أي نتائج قانونية.
وحذر من أن افتتاح السفارة لا يغير من حقيقة أن القدس أرض فلسطينية، داعيًا ناورو للعدول عن هذا القرار والالتزام بالشرعية الدولية.
أوضح اليماحي أن البرلمان العربي سيواصل جهوده لحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، مشددًا على أن السلام لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.