تعاني صناعة الدواجن من تحديات كبيرة؛ فالأسعار المنخفضة التي تفرح المستهلكين تسبب خسائر متواصلة للمربين، مما يهدد استدامتهم في السوق. يتزايد الفائض في الإنتاج، وهو ما ينذر بمخاطر التقلب في العرض مستقبلاً.
قال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن المربين يواجهون خسائر تصل إلى 10 جنيهات لكل كيلو، مما يعني خسارة تصل إلى 20 جنيهًا في كل دجاجة. هذا الوضع دفع العديد من المربين للخروج من السوق نظرًا لارتفاع تكلفة الإنتاج مقارنة بالأسعار الحالية.
أشار الزيني إلى ضرورة إدارة الفائض بشكل فعال، من خلال تغليفه وتخزينه لتوزيعه لاحقاً في أوقات نقص المعروض. كما يوجد تعاون مع وزارتي التموين والزراعة لضمان استغلال الفائض لتحقيق توازن في السوق.
شدد الزيني على أهمية تعزيز استخدام الدواجن المبردة والمجمدة لتقليل خسائر المربين. تطوير نظم الحفظ والتداول يسمح بالاحتفاظ بالفائض واستثماره عند الحاجة، مما يمنع انهيار الأسعار.
طالب الزيني بإعفاءات ضريبية ودعم للمربين لتجاوز هذه الأوقات الصعبة، حيث إن استمرار خسائرهم قد يؤدي إلى نقص في الإنتاج وزيادة الأسعار. من الضروري الحفاظ على الصناعة لضمان استقرار السوق مستقبلاً.