يعاني العديد من المواطنين من خديعة المكالمات الهاتفية والروابط الخبيثة، مما يؤدي إلى سرقات إلكترونية تشمل الاستيلاء على الأموال والبيانات.
حذر خبراء التكنولوجيا من أساليب جديدة يستخدمها المحتالون لاستهداف الضحايا، خاصة من خلال الروابط المشبوهة والمكالمات التي تدعي الصلة بالبنوك.
أكد العارفون أن البنوك وتطبيقات الدفع الإلكترونية لا تطلب معلومات شخصية من العملاء، وضرورة تجنب مشاركة أي بيانات حساسة مع المتصلين.
تستهدف عصابات الاحتيال كبار السن والأطفال، حيث يحاولون خداع كبار السن بإيهامهم بضرورات التحديث، بينما يستدرجون الأطفال عبر الألعاب للحصول على بيانات بطاقات أولياء الأمور.
ينبغي على الجميع التأكد من هوية المتصل وعدم الضغط على الروابط غير الموثوقة، مع الحذر من مشاركة البيانات البنكية تحت أي ظرف.