أشار الكاتب جمال أسعد إلى أن تراجع بعض الأحزاب التاريخية، مثل حزب التجمع، أثر سلبًا على وجود التيارات السياسية في الشارع المصري، حيث لم يعد التيار اليساري يتمتع بالتأثير السابق.
وأوضح أسعد، في برنامج “نظرة” على فضائية “صدى البلد”، أن ضعف الأحزاب التي تملك برامج سياسية واضحة أسهم في اتساع الفراغ السياسي، مع غياب القوى الحزبية القادرة على التواصل مع المواطنين.
هذا الفراغ أفسح المجال لتيارات تستخدم الدين كإطار للعمل السياسي لتعزيز وجودها، مما يتطلب وجود حياة حزبية قوية قادرة على تقديم مشروعات سياسية حقيقية.
وجود أحزاب فعالة يتطلب منها التفاعل المباشر مع قضايا المجتمع وتقديم بدائل سياسية واضحة تلبي احتياجات المواطنين.