فيلم وثائقي إسرائيلي بعنوان «نازَا» أثار جدلًا كبيرًا في مهرجان البندقية السينمائي، حيث تضمن شهادات لجنود سابقين من الجيش الإسرائيلي، بينهم أفراد من الوحدة 8200، حول أساليب العمل الاستخباراتي في غزة.
يتحدث الفيلم عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف الاغتيال، وينقل شهادات تتهم القوات الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات خطيرة، بما في ذلك استهداف مدنيين.
كما يستعرض الفيلم تحول مشاعر الجنود المشاركين بعد الهجوم في 7 أكتوبر، حيث انتقلوا من مشاعر الانتقام إلى شعور بالذنب والتساؤل عن طبيعة العمليات التي شاركوا فيها.
المخرجان يهدفان إلى كسر الصمت حول معاناة المدنيين الفلسطينيين، مؤكدين أن شهادات العسكريين تجعل الإنكار أكثر صعوبة، كما دعوا إلى الضغط على الحكومات الغربية لوقف الانتهاكات.
مدير المهرجان وصف الفيلم بأنه يتجاوز المقابلات العادية، حيث استناد إلى سنوات من العمل الصحفي لإقناع العسكريين بالتحدث، مما يتيح نقاشًا موسعًا حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.