أكد الإعلامي محمد موسى أن نجاح إصلاح التعليم يتطلب حوارًا فعالًا بين الدولة والمجتمع، حيث يجب الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية وشرح أهداف التطوير بوضوح.
وأشار إلى أهمية وعي المواطنين بأسباب القرارات التعليمية، مما يحولهم إلى شركاء حقيقيين في نجاح هذه القرارات، بدلاً من أن يكونوا مجرد متلقين.
وأوضحت موسى أن إصلاح التعليم مسؤولية مشتركة تشمل جميع الأطراف، حيث تتعاون الدولة والمعلمين والأسر لتحقيق نتائج تخدم الطلاب أولًا وقبل كل شيء.
وشدد على ضرورة التعامل مع التغييرات التعليمية بروح منفتحة، واستند إلى أهمية تقييم النتائج بدلاً من الانطباعات السطحية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن التعليم هو استثمار في مستقبل الدولة، مع ضرورة حوار مسؤول حول شكل مستقبل الطلاب وأهمية تشكيل عقولهم داخل المدارس.