يستسهل الكثير من المسلمين سننًا نبوية قبل صلاة الفجر، التي إن واظب عليها الشخص فاز بمغفرة كبيرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك هذه السنن أبداً.
يشير الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق، إلى فضل قراءة سورتي السجدة والإنسان في ركعتي الفجر يوم الجمعة، حيث فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وداوم عليها، ويجب اقتفاء أثره.
قراءة هاتين السورتين تعتبر من السنن الثابتة، حيث لم يرد في الشريعة ما يفيد عدم وجوب المتابعة على ذلك، بل على العكس يتعيّن الالتزام بها والتأسي بالنبي.
كان الصحابة رضي الله عنهم يتعاملون مع السنن وكأنها واجبات، حيث كانوا يحبّون الوضوح في التعبد ويحرصون على الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم.
ترك بعض السنن بدعوى سد الذرائع غير مُسند، خصوصًا بعد استقرار الأحكام، والجدير بالذكر أن السنة النبوية هي الأولى بالاتباع في جميع الأوقات.