كشف الكاتب الصحفي رفعت فياض، المتخصص في شؤون التعليم، عن تراجع الدور التعليمي والتربوي للمدرسة، مما أثر سلباً على نظرة الأسر للعملية التعليمية.
وصل بعض أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على عدم الذهاب إلى المدرسة، بسبب تراجع تأثير المؤسسة التعليمية على حياة الطلاب.
أشار فياض إلى أن المدرسة كانت تلعب دوراً مهماً في بناء شخصية الطلاب وتنمية وعيهم، مما يتطلب استعادتها لمكانتها عبر إعادة الطلاب إليها بانتظام.
تعتبر استعادة دور المدرسة أساسية لإعادة الثقة بالعملية التعليمية، وهذا يحتاج إلى تكامل الجهود بين الأسرة والمدرسة لصالح الطالب.
يجب تطوير وظيفة المدرسة بما يجعلها بيئة فعالة في تكوين شخصية الطالب وإعداده لمستقبله، مما يستدعي اهتمام الجميع بهذه العملية الحيوية.