شهد المشهد الحزبي في مصر تحولات ملحوظة خلال السنوات الماضية، حيث تنوعت الأحزاب بين تيارات تاريخية وكانات جديدة نشأت بعد ثورة 25 يناير.
أشار الكاتب جمال أسعد إلى أن الأحزاب ذات التاريخ العريق، مثل حزب الوفد وحزب التجمع، تلعب دورًا مهمًا، بجانب الأحزاب الجديدة مثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب المصريين الأحرار.
على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي سادت في بداية ظهور الأحزاب الجديدة، إلا أن فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين شهدت حملات استهدفت تشويه هذه الكيانات.
التحدي الأكبر هو قدرة الأحزاب على تشكيل حضور فعلي في الشارع وطرح برامج سياسية واضحة تستقطب المواطنين.
رغم التوسع في تأسيس الأحزاب بعد ثورة 25 يناير، إلا أن العديد منها لم تمتلك رؤية سياسية محددة أو مشروع واضح يمكن البناء عليه.