رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار أحد المتابعين بشأن قيام صديق بتصويره ونشر الصور دون إذنه، حيث أكد أن هذا الفعل غير جائز شرعًا.
أوضح الشيخ أن تصوير الآخرين ونشر صورهم دون موافقتهم يعد انتهاكًا لخصوصيتهم، مما يستوجب العذر الشرعي حتى لو لم تتضمن الصور عورات.
أشار إلى أن الشخص الذي ينشر الصور دون إذن يأثم شرعًا، مشددًا على أهمية الاحتفاظ بالخصوصية واحترام الآخرين في هذا الشأن.
نصح بالتعامل مع هذا الموقف بحكمة، من خلال طلب حذف الصور بلطف، وفي حالة عدم الاستجابة يمكن الاستعانة بشخص مقرب لمحاولة إقناع صديقهم.
ذكر الشيخ أن عورة الرجل تمتد من السرة إلى الركبة، وإذا كانت مستورة فلا إثم على من تم تصويره من هذه الناحية.