أفادت تقارير بأن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية في منشآت تحت الأرض باستخدام قطع مخزنة لتجميع نماذج تعمل بالوقود الصلب والسائل.
تجري أنشطة الإنتاج في مواقع سرية مثل مجمع “خوجير” شرق طهران، حيث تعمل إيران أيضًا على إنشاء مواقع إنتاج جديدة.
في سياق التصعيد، استخدمت إيران صواريخ جديدة تعمل بنظام التوجيه الكهروضوئي لمهاجمة سفن حربية أمريكية في حملة انتقامية ضد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
نفذت قوات الحرس الثوري الإيراني ضربات تستهدف القوات الأمريكية في الأردن وعشر سفن بالقرب من مضيق هرمز، مما يعكس التصعيد في الأنشطة الإيرانية.
تمتاز الصواريخ الإيرانية الجديدة بتقنية التوجيه الكهروضوئي، حيث تستخدم كاميرات ومستشعرات ضوئية لتحديد الأهداف بدقة عالية.