تناول محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أبرز التحديات التي واجهت العملية التعليمية في الثلاثين عاما الماضية، والتي شملت عدم وجود استراتيجية واضحة، وتدني أوضاع المعلمين، بالإضافة إلى الضغط الناتج عن الثانوية العامة والاكتظاظ في الفصول الدراسية.
أضاف الوزير أن التحديات تتضمن ارتفاع نسبة الأمية بين طلاب المرحلة الابتدائية وصعوبة المناهج، بجانب عدم توافق التعليم الفني مع متطلبات سوق العمل.
أشار إلى نجاح جهود إصلاح التعليم كما أفادت اليونيسف، حيث زادت نسبة حضور الطلاب من 15% إلى 87%، وانخفضت الكثافة الطلابية في المدارس الابتدائية.
عقد عبد اللطيف جلسة نقاشية مع ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، لمناقشة جهود تطوير التعليم والخطط المستقبلية، مما يعكس حرص الوزارة على تحسين الشفافية في العملية التعليمية.
تأتي هذه الجلسة لتعزيز الحوار المجتمعي حول التعليم، مع التأكيد على أهمية طرح القضايا التعليمية بوضوح وشفافية.