ضربت موجة من الطقس السيئ وسط وشمال إيطاليا، مما أدى إلى حدوث فيضانات وأضرار كبيرة في البنية التحتية، وسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية اضطرابات في حركة القطارات وانقطاع التيار الكهربائي.
سجل إقليم توسكانا أكثر من 63 ألف صاعقة خلال مدة قصيرة، مما أدى إلى فيضان الأنهار في ميلانو، حيث قررت بعض البلديات تعليق الأنشطة التعليمية وإغلاق الحدائق والمرافق العامة.
في مأساة، لقيت امرأة حتفها غرقًا في منطقة لاتيسانا بعد أن علقت سيارتها في نفق غمرته المياه، رغم جهود الشرطة في إنقاذها.
تسببت الأحوال الجوية السيئة في إجلاء السكان من منازلهم التي تضررت، بينما استمرت فرق الإطفاء في تقديم المساعدات على نطاق واسع.