استخدمت إيران لأول مرة صواريخها الجديدة التي تعمل بنظام التوجيه الكهروضوئي لاستهداف السفن الحربية الأمريكية، في إطار حملة انتقامية متزايدة ضد الوجود الأمريكي في المنطقة.
شنت قوات الحرس الثوري الإيراني هجمات استهدفت القوات الأمريكية في الأردن وعشر سفن أمريكية بالقرب من مضيق هرمز، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية وقوع الهجمات، ولكن الصواريخ الإيرانية تم اعتراضها.
جاءت الضربات رداً على العمليات العسكرية الأمريكية التي استهدفت ناقلات النفط الإيرانية، حيث اعتبرت إيران هذا الهجوم حقًا مشروعًا للدفاع عن النفس.
الصواريخ الجديدة، المعروفة باسم “قاسم بصير”، تتميز بدقة عالية بالاستغناء عن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يجعل من استخدامها أكثر تعقيدًا في عمليات الاعتراض.
أشار محسن رضائي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى دخول صاروخ مخصص لمهاجمة المدمرات الخدمة، مما يعكس تحولًا في السياسة الدفاعية لإيران.