تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع الطلب العالمي على الفحم بنسبة 1.2% هذا العام ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 8.94 مليار طن، وذلك نتيجة لظاهرة النينيو وزيادة استخدام أجهزة التكييف.
تشكل هذه الأرقام تحدياً جديداً للجهود الرامية إلى تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث يُحتمل أن يزداد الطلب على الفحم العام المقبل في حال عدم استقرار تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.
يزيد الطلب على الفحم رغم انتشار الطاقة المتجددة، مما يدل على أن هذه المصادر ليست كافية للحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري. في ظل عدم التقليل الجاد لاستهلاك الوقود، ستستمر آثار تغير المناخ في التفاقم.
على الرغم من أن الفحم لا يمر بكثافة عبر مضيق هرمز، إلا أن اضطرابات السوق أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، مما شجع الدول على زيادة الاعتماد على الفحم في توليد الطاقة.
إذا عادت تدفقات الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات ما قبل الأزمات، فقد ينخفض الطلب على الفحم العام المقبل، لكنه قد يسجل رقماً قياسياً آخر في عام 2027 وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.