تسعى دار الإفتاء المصرية إلى تطوير منهجها في صناعة الفتوى المعاصرة من خلال دمج التأهيل العلمي والالتزام الأخلاقي واستخدام التقنيات الحديثة، حيث تم تنظيم دورة تدريبية تناولت قضايا المعاملات المالية بما يظهر تكامل الجانب العلمي مع التحديات المعاصرة.
أكد الدكتور محمد مهنا على أن الفتوى تحمل مسؤولية كبيرة وتشدد على ضرورة مراعاة الأبعاد الأخلاقية من خلال ميثاق يحكم العمل الإفتائي، نظرًا لتأثير الفتوى على الأفراد والمجتمع.
تمت مناقشة مثالية الفتوى التي تأخذ بعين الاعتبار معايير التكييف الشرعي وتحليل المواقف بجودة، مما يُظهر أهمية الفهم الدقيق للتغيرات الاقتصادية والمالية الحديثة.
استعرض المهندس أحمد زكي التحول الرقمي في دار الإفتاء، مشيرًا إلى ضرورة استخدام التكنولوجيا لتحسين الأداء دون الاستغناء عن دور المفتي، مما يعزز الكفاءة في تقديم الفتاوى.
دعا المتحدثون إلى أهمية التحقق من دقة المعلومات المستقاة من التقنيات الحديثة، بهدف تعزيز جودة الفتوى وزيادة ثقة المجتمع في المؤسسة، مع التركيز على الأخلاقيات والمعايير العلمية.