أشار الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي إلى التقدم الملحوظ في آليات وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة الإلكترونية، بفضل استخدام أحدث التكنولوجيا وكفاءات عالية في هذا المجال.
تحول شكل مسرح الجريمة من التقليدي إلى الفضاء الإلكتروني المعقد، حيث ظهرت فئات جديدة من المجرمين يُعرفون بأصحاب الياقات البيضاء الذين يقترفون جرائم عبر الحدود من مكاتبهم.
يستفيد هؤلاء المجرمون من أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لارتكاب عمليات نصب وابتزاز، فضلاً عن فبركة الصور والمعلومات لاستغلال الضحايا.
تغيرت الصورة التقليدية للمجرم؛ إذ أصبح يعتمد على المهارات التقنية بدلاً من المظهر الجسدي، مما يتطلب مواكبة جديدة من المجتمع لمواجهة هذه التغيرات.
أكد عبد الراضي على أهمية سرعة الإبلاغ عن أي جرائم إلكترونية عبر أقسام الشرطة أو إدارة مباحث الإنترنت، لضمان اتخاذ التدابير القانونية اللازمة بشفافية.