أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن المدارس الدولية في مصر تحتاج إلى التزام بتدريس مواد الهوية القومية، وإلا يجب إغلاقها. كما أشار إلى أن هناك ١٢ مدرسة فقط تواجه صعوبة في تدريس اللغة العربية والتاريخ.
أعلن الوزير عن قرارات جديدة تهدف إلى تحسين النظام التعليمي، منها إلزام المدارس دولية بتضمين درجات اللغة العربية والدراسات الاجتماعية في مجموع درجات التعليم الأساسي والثانوي.
تم اتخاذ قرار بإلغاء الاحتفالات بالمناسبات غير المتماشية مع الثقافة المصرية، إلى جانب إجراءات لمواجهة ظاهرة التعليم المنزلي.
أصدر الوزير توجيهات بتشكيل لجان لفحص المدارس الدولية والتحقق من اعداد الطلاب المتوافقة مع التراخيص الخاصة بها.
تم تعديل نظام اعتماد الشهادات الأمريكية ليتم من خلال الوزارة مباشرة، مما يسهم في الحفاظ على العملة الأجنبية في البلاد.