كشف الدكتور ثروت الخرباوي، المحامي وعضو مجلس الشيوخ وخبير في حركات الإسلام السياسي، عن تورط جماعة الإخوان في تجارة المخدرات لدعم جناحها العسكري، مركّزاً على الحشيش والأفيون، اللذين يعتبرونهما غير محرّمين بأحد الفتاوى. تعد زراعة الأفيون في أفغانستان إحدى المصادر التي يستفيد منها تنظيم القاعدة.
أوضح الخرباوي أن الإخوان يتاجرون في الأفيون بشكل خاص، محايلين الفتاوى التي تقضي بأن تجارة الحشيش غير محرّمة. وقد ارتبطت هذه التجارة بزيادة مواردهم المالية، حيث تواصل بعض قياداتهم مع مزارعين أفغان لتحقيق مكاسب مالية.
وأشار إلى أن تجارة الإخوان في المخدرات ليست أمراً جديداً، فقد تعود جذورها إلى فترة الغزو السوفيتي لأفغانستان، حيث تم رصد قيادات إخوانية في الأراضي المزروعة بالمخدرات.
وذكر الخرباوي أن يوسف ندا، أحد أبرز الشخصيات في التنظيم الدولي، لعب دوراً محورياً في تنسيق تجارة المخدرات مع قيادات أفغانية، حيث تم تخصيص أراضٍ لنمو تلك الزراعة.
اختتم حديثه بالقول إن الإخوان يبيعون المخدرات للعصابات الإجرامية في دول مثل ميانمار والمكسيك، على اعتبار أنهم لا يبيعون للمسلمين، مما يظهر تناقضات في مواقفهم الشرعية.