نفذت أوكرانيا هجومًا بطائرة مسيرة استهدف منشأة صناعية في سيبيريا، مما يعد أعمق ضربة تحققها على الأراضي الروسية، حيث وقعت الهجمة على مدينة نوفى أورينجوي التي تبعد 1740 ميلاً عن الحدود.
هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المنطقة لهجوم بالطائرات المسيرة، حيث تم قطع أكبر مسافة خلال الحرب بأكملها، متجاوزة الضربة السابقة التي حدثت في يوليو.
شركة “فاير بوينت” الأوكرانية أكدت أن طائراتها حققت مسافة تزيد عن 2000 ميل، مع التأكيد على إصابات داخل المنشأة المستهدفة، فيما تم تفعيل التحذيرات في مناطق قريبة.
أشارت التقارير إلى أن أوكرانيا شنت ضربات على معظم مصافي النفط الروسية، مما أثر بشكل كبير على إنتاج الطاقة، حيث تم تعليق العمليات في عدة مطارات نتيجة الهجمات.
في الوقت نفسه، أعلنت روسيا عن خطط لتطوير صاروخ باليستي جديد بمدى 500 ميل، في خطوة لتعزيز قدراتها العسكرية بعيد المدى حتى نهاية عام 2026.