تشير المشكلة الثالثة إلى وجود فجوة بين الوسط والهجوم، مما أدى إلى ضعف الربط بين الخطوط ومنح المنافسين الفرصة للتحرك. غياب مارسيلو بروزوفيتش أبرز هذا الأمر، حيث لم ينجح سامو كوستا في أداء الدور ذاته في تنظيم الإيقاع وتهدئة الضغط.
رغم امتلاك كوستا إمكانات جيدة، إلا أن الفجوة مقارنةً ببروزوفيتش لا تزال واضحة، مما يجعل النصر يبحث عن التوازن المفقود. استمرار المسافات بين الخطوط قد يعرض الفريق لصعوبات أمام المنافسين القادرين على استغلال المساحات.
يمتلك النصر الصدارة وقوة هجومية، مما يجعل تصحيح الأخطاء السابقة أمراً في غاية الأهمية، حيث إن الفرق الكبيرة لا تُقيَّم فقط بالانتصارات بل تتطلب تجنب الأخطاء قبل تفاقمها.
ثلاثة أزمات لا تظهر في جدول الترتيب تشمل الأخطاء الدفاعية، والمناطق المكشوفة في التحولات، وتباعد الخطوط. إذا لم يتعامل النصر معها بشكل سريع، فقد تتحول هذه الملاحظات إلى عوائق حقيقية في سعيه نحو اللقب.