توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع الطلب العالمي على الفحم بنسبة 1.2% بحلول عام 2026، ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 8.94 مليارات طن بسبب النزاعات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة.
أدى اضطراب خطوط شحن الغاز الطبيعي المسال والنفط إلى ارتفاع أسعار الغاز، مما دفع محطات توليد الكهرباء في عدة مناطق حول العالم للعودة إلى الفحم كخيار سريع واقتصادي لضمان استقرار الطاقة.
تضمن تقرير الوكالة أن تباطؤ الإنتاج المحلي في الصين نتيجة لتشديد إجراءات السلامة في المناجم، وتراجع توليد الطاقة الكهرومائية في آسيا بسبب الجفاف، ساهم في تعزيز هذا الاتجاه.
كما أن بعض الدول أجلت خطط إغلاق محطات الفحم القديمة لتجنب أزمات انقطاع التيار الكهربائي، مما يزيد من الاعتماد على الفحم في الأمد القريب.
على الرغم من أن هذه الزيادة تعتبر تحولًا مؤقتًا بسبب الوضع الجيوسياسي، إلا أنها تضع خطط التحول إلى الطاقة المتجددة تحت ضغط إضافي في الفترة المقبلة.