أكدت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لوكالة “رويترز” أن طهران استخدمت آلية تجارية سرية لمبادلة النفط بأرصدة سواء لاستيراد سلع صينية، تشمل أدوية ومعدات عسكرية، وذلك لتجاوز العقوبات الأمريكية.
لقد ساعدت هذه الآلية إيران في تأمين موارد مالية في ظل تصعيد الضغوط الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي، كما حصّلت الصين، أكبر مستورد للنفط عالميًا، على نفط إيراني بأسعار مخفضة.
تصاعدت الضغوط الأمريكية بقيادة إدارة ترامب، التي حذرت من العلاقات التجارية مع طهران، بيد أن تأثير الحصار البحري على نظام المقايضة لم يتضح بعد.
استُخدمت الآلية لشراء أدوية ومعدات دفاع، مع عدم التعامل المباشر بين المنتجين وإيران، ما يعتبر ضمن حدود العقوبات.
تشير المعلومات إلى وجود كيان مالي غامض في الصين يُدعى “تشوكسين”، يغطي مشتريات إيران من الصين، بدون أن تكون هناك سجلات ثابتة لهذه الشركة.