طالب الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، الحكومة بتبني آليات حاسمة لمواجهة القصور الحاد في جاهزية المدارس لبدء العام الدراسي، مُشيرًا إلى وجود مدارس تفتقر للمقاعد، وفصول مزدحمة، وحمامات غير صالحة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية.
اعتبر سليم أن ربط جاهزية المدارس بجولات قصيرة قبيل بدء الدراسة هو أسلوب فاشل، مشددًا على ضرورة استدامة الصيانة خلال العام، دون الاعتماد على اجتهادات فردية.
اقترح سليم أربع آليات لضمان استدامة الصيانة: بروتوكول تسليم المدرسة الإلكتروني، شهادة صلاحية المدرسة الإلكترونية، صندوق للصيانة الذاتية، والتعاقد مع شركات صيانة للمرور الدوري والإصلاح.
تتضمن الفوائد المستهدفة إنهاء المفاجآت قبل الدراسة، وتوفير 40% من تكاليف الصيانة الطارئة، وحماية أرواح الطلاب، ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي.
طالب سليم بعقد اجتماع عاجل لمجلس المحافظين لتقديم تقارير مصورة وتعهدات بالمسؤولية مع خطط إنقاذ واضحة خلال 10 أيام، مؤكدًا أهمية وجود نظام فعال يعمل طوال العام لحماية مستقبل الطلاب.