كشف المحامي الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في حركات الإسلام السياسي، أن الكتائب الإلكترونية لجماعة الإخوان تضم العديد من الشركات المستأجرة، خصوصًا من ماليزيا وإندونيسيا، التي تخصصت في إنشاء صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي.
أوضح الخرباوي أن أي شخص يمكنه التواصل مع هذه الشركات لإنشاء صفحات بأسماء متنوعة، مما يُسهم في نشر الشائعات ضد مصر، سواء من خلال الأفراد أو عبر تلك الشركات.
هناك فرق مختص من الجماعة يعمل على صياغة الشائعات يتكون من محترفين درسوا علم النفس وعلم الاجتماع، ويستخدمون مهاراتهم في نشر الأكاذيب.
أشار الخرباوي إلى شاب يدعى عبد الله الشريف، الذي تحدث عن تجاربه في الخارج وتلقّيه أموالاً لمشاركته في ندوات، مؤكدًا على وجود تدريب على التلاعب الإعلامي.
يعمل تنظيم الإخوان على تضخيم الأخطاء واستدامة الأزمات عن طريق أكاذيب ممنهجة تستهدف هدم صورة مصر في المحافل الدولية.