أفادت مصادر لوكالة رويترز أن إيران بدأت تعتمد على آلية تشبه المقايضة مع الصين بهدف التهرب من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط.
تضمن الاتفاق الإيراني الصيني تبادل النفط مقابل شراء سلع، بما في ذلك معدات الدفاع الجوي.
فازت إيران باتفاقيات قيمتها مليارات الدولارات مع الصين ضمن هذه الآلية.
هذه الخطوة تعكس سعي إيران لتعزيز اقتصادها في ظل الضغوط الناتجة عن العقوبات.
يبدو أن العلاقات الاقتصادية بين إيران والصين ستستمر في التوسع خلال الفترة المقبلة.