استفسرت دار الإفتاء المصرية عن الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر، حيث تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية في مشروع جديد. وبيّنت أن القبر يعد وسيلة لحفظ كرامة الإنسان بعد وفاته ومكانه يجب أن يتيح راحة للجسد.
يجب أن يكون القبر عميقًا في الأرض، على الأقل بطول قامة الإنسان ليوفر السعة للميت، وأن يتسع لوضعة بشكل مناسب مع توجيه الوجه نحو القبلة.
إذا لم تكن الأرض مناسبة، يمكن استخدام الفساقي أو الغرف، شريطة أن تحقق هذه الخيارات شروط الشرع في حماية الجسد ومنع الرائحة.
من المستحسن أن يكون القبر مستويًا من الداخل مع وضع علامة تعرّف بالميت، كما يجب الالتزام بالقوانين المحلية الخاصة بهذا الشأن.
يجمع المسلمون على أن دفن الميت هو فرض كفاية، ما يعني أن القيام به من قبل بعض الأفراد يسقط الواجب عن الآخرين.