حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من التأثير السلبي لمشاهدة الفيديوهات العنيفة والمشاهد القاسية، مشيرًا إلى أن التكرار قد يؤدي إلى فقدان التأثر العاطفي مع مرور الوقت.
أوضح هندي أن بعض الأفراد قد يقلدون سلوكيات عنيفة من الأعمال الدرامية، مما يثير تساؤلات حول كيفية تناول الجرائم في الفن وتأثيرها على المجتمع.
أكد هندي على أهمية التوعية، وخاصة للأطفال والشباب، بشأن الاستخدام المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي وتجنب المحتوى الصادم بدون توجيه.
شدد هندي على ضرورة أن تتضمن الأعمال الدرامية رسائل توعوية عند تناولها للجرائم، كي لا تتحول إلى محتوى ترفيهي يروج للسلوك الإجرامي.