مع بداية العام الدراسي الجديد، يواجه قطاع غزة واقعًا مأساويًا حيث تُقام مراسم دفن جماعية لضحايا الحرب، مما يحرم الأطفال من الذهاب إلى المدارس.
أقيمت مراسم دفن لجثامين فلسطينيين، بينهم حوالي 60 طفلًا، انتُشلت مؤخرًا من تحت الأنقاض نتيجة الصعوبات التي واجهت عمليات البحث والإنقاذ.
تشير السلطات الصحية إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين يتجاوز 73,658 شخصًا، ولا تزال جهود الإنقاذ مستمرة مع وجود نحو 8 آلاف شخص مفقودين تحت الركام.
بالرغم من وقف إطلاق النار، استمر سقوط الضحايا، حيث قُتل أربعة أشخاص في 6 سبتمبر، مما يعكس عمق الأزمة الإنسانية التعليم حالياً في غزة.
بينما يبدأ أطفال العالم عامهم الدراسي الجديد، يبقى أطفال غزة يواجهون الفقدان والدمار، حيث يُخفي الركام مستقبلهم المجهول بسبب الحرب المستمرة.