توافق اليوم ذكرى وفاة الملحن الكبير رياض السنباطي، الذي وُلد في 30 نوفمبر 1906 وتوفي في مثل هذا اليوم عام 1981، عن عمر يناهز 74 عامًا.
يعتبر رياض السنباطي من أبرز المجددين في الموسيقى العربية، حيث أدخل آلة العود في التخت الشرقي وحقق شهرة واسعة منذ عام 1935، إذ أبدع في تقديم ألحان تزيد عن ألف لحن، منها أكثر من مئتي لحن مع كوكب الشرق أم كلثوم.
أدى تزايد شهرة السنباطي بعد عرض أغنيته “علي بلد المحبوب وديني” على أم كلثوم إلى تعاون مثمر، ولكنه شهد توترًا نتيجة خلاف حول فقرة في أغنية “يا طول عذابي”، مما أدى إلى قطيعة دامت ثلاثة أعوام.
رغبت أم كلثوم في إنهاء القطيعة، فاتصلت بالسنباطي عبر وساطة أحمد رامي، وقد وافق على استئناف التعاون بشرط أن تتصل به شخصيًا.
توجَّهت أم كلثوم بالفعل إلى السنباطي برغبتها في التعاون من جديد، مما أسهم في تجديد العلاقة بينهما من خلال أغنية “فاكر لما كنت جنبي”.